تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الأسماء
إِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
الْعَلِيمُ
عالم مصالح أهل العالم كما هو الأصلح لا المعلّم
الْحَكِيمُ
( 32 ) كامل الحكم علما وعملا أو الحاكم العدل أو المحكم للأمور كلّها ومصلحها .
قالَ
اللّه ل « آدم »
يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ
أعلمهم
بِأَسْمائِهِمْ
أراد أمورا علّم اللّه أسماءها ل « آدم » ، ولمّا صار « آدم » مأمورا لإعلام الأسماء لهم علّمهم الأسماء اسما اسما .
فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ
أعلمهم كما أمره اللّه
بِأَسْمائِهِمْ
واعلامهم واحدا واحدا ، وهم علموا علوّ حال « آدم » ولاح لهم عدم علمهم
قالَ
اللّه ردّا لهم
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ
ملأ الأملاك وهو كلام مهدّد مهوّل
إِنِّي أَعْلَمُ
علما أحاط
غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أسرار عالم العلوّ وأطوار عالم الملك ، وأكل « آدم » و « حوّا » السّمراء وإهدار ولده الدّم
وَأَعْلَمُ ما
كلاما
تُبْدُونَ
له
وَما
سرّا
كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
( 33 ) له ساوا والكلّ محاط لعلم اللّه .