مآلهما واحدا لورود الرّسول مع الكلام والكلام مع الرّسول صلعم .
فَمَنْ
كلّ مرء
تَبِعَ
طاوع
هُدايَ
وأسلمه وأطاع أوامره وروادعه
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
لا هول لهم معادا ومآلا وما وحدّه رعاء لمدلول الموصول المعاد
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 38 ) لا همّ لهم حالا لمّا مر والحاصل لهم دوام الرّوح والسّرور .
ولمّا وعد اللّه أهل الإسلام أوعد أعداءهم إكراما لهم وأرسل
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدولا وما اسلموا روعا
وَكَذَّبُوا
مسحلا
بِآياتِنا
أدلّاء أوحاها اللّه للإحكام وأصلها الإعلام
أُولئِكَ
الرّهط
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها وملاسموها والسّاعور مأواهم
هُمْ
لا سواهم
فِيها خالِدُونَ
( 39 ) دوّام .
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
هو اسم رسول ورووا « إسرال » والكلام مع أولاده
اذْكُرُوا
عدّوا واحصوا
نِعْمَتِيَ
آلاء اللّه
الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
إكراما لكم ، وأكرمها ادراككم عصر محمّد صلعم كما هو الموعود ، أو المراد آلاء ولادهم وهو صدع الدّاماء وإعلاء الطّهاء وكسر عسكر الملك السّامد وما سواها ،
وَأَوْفُوا
أدّوا أداء كاملا
بِعَهْدِي
ما هو المأمور المعهود وهو الإسلام