كما أراد
إِنِّي جاعِلٌ
مؤمّر
فِي
ملك
الْأَرْضِ خَلِيفَةً
ممّا هم ركّادها أمامه وهم الملك لمّا هم راكدوها وحاكموها أعطاهم اللّه ملكها وهم أطاعوه وعملوا ما أمروا ، ومدلولها رأس الكلّ وهمامهم له السّمو والسّؤدد ، و « الهاء » للاطراء كما وصل للعلّام ، والمراد « آدم » وحده وهو الأصحّ أو هو وأولاده ووحّده لما هو أصلهم وامامهم .
قالُوا
هؤلاء الاملاك سؤالا للحكم لعدم علمهم لها لا ردّا ولا مراء لحكمه
أَ تَجْعَلُ
حاكما
فِيها
ملكها لاصلاحها
مَنْ
امرا
يُفْسِدُ
طلاحا
فِيها
ملكها وهم أرادوا أولاده وعلموا أحوالهم لاعلام اللّه والهامه لهم أو لما طالعوا سطور اللوح أو حدسوا عما عمل طلّاح رهط مروا أمامهم وهم ركّادها وحكامها أو أدركوا لكمال روعهم
وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
حدلا وطلاحا وما العلل والحكم لإكرامهم وإعلاء حالهم مع اهدارهم الدّماء وإصدارهم الأعمال السّواء
وَ
الحال
نَحْنُ نُسَبِّحُ
وهو أحمد الأوراد
بِحَمْدِكَ
حمدا كاملا وهو أصل محامد الكمّل وهو حال
وَنُقَدِّسُ
عمّا ساء وكره وأورد رهط مدلولها واحد
لَكَ
وكلّ واحد مطهّر لك .
قالَ
اللّه ردّا لما علموا
إِنِّي أَعْلَمُ ما
حكما
لا تَعْلَمُونَ
( 30 ) لها أصلا وما لكم علم أسرار لا حدّ لها وعلمه أحاط الكلّ وما معلومكم إلّا أصلا