ومرح
إِلى حِينٍ
( 36 ) السّام أو أمد الدّهر .
فَتَلَقَّى
ألهم
آدَمُ
إلهاما حصل له
مِنْ رَبِّهِ
مصلح أموره
كَلِماتٍ
أصاعد الكلم علما وعملا ألهمها اللّه حال هكوعه والحاحه وهو الدّعاء المعهود ، أصلها الكلم كالكلام
فَتابَ
عاد اللّه وآل
عَلَيْهِ
« آدم » وسمع دعاءه ودسع إصره كرما وعطاء أورد « آدم » لا « حوّاء » لمّا هو الأصل
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
التَّوَّابُ
العوّاد المحّاء لآصار الكلّ حال هودهم وسدمهم
الرَّحِيمُ
( 37 ) كامل الرّحم عمّ رحمه الكلّ .
قُلْنَا اهْبِطُوا
كرّر الأمر الأوّل مؤكّدا أو كلّ أمر لمراد ، مراد الأوّل إعلام عداء أحدهم أحدا وعدم دوامهم دارا حدروها ، ومراد حماداه أداء الأوامر والرّوادع أو المراد « احدروا حدورا مكرّرا » حدور دارالسّلام وحدور السّماء
مِنْها
دارالسّلام
جَمِيعاً
كلّكم وهو حال دالّا ومؤكّدا مدلولا
فَإِمَّا
كلّما
يَأْتِيَنَّكُمْ
لإرسال وإعلام
مِنِّي هُدىً
رسول أرسله مسدّدا للحلال والحرام وكلام أو رده محدّدا لحدود الإسلام ، وحدّه والمراد كلاهما لمّا صار