ولم عدولكم عمّا هو السّداد وممّ صدودكم عمّا هو الصّلاح وما هو إلّا سواد صدوركم ووكس روعكم
ثُمَّ اسْتَوى
عمد كما أراد وأصله روم السّماء
إِلَى
سمك
السَّماءِ
وأسرها وإعلاء مصاعدها وإكمال علوّها
فَسَوَّاهُنَّ
عدّلها ولا أود لسطوحها
سَبْعَ سَماواتٍ
عددا والحاصل صوّرها احامد الصور ودوّرها أعادل الأدوار ، ورسم لها لوامع السّعود ، وأودعها الاسرار طلوعا ودلوكا ، وأعدّ لها مطالع السعود وسمك كلّا محدّد الحدود ، وأدارها كالاكر وحرّكها كما هو صلاح الأمور كما أورده أهل الإرصاد والإحكام .
وَهُوَ
اللّه
بِكُلِّ شَيْءٍ
وأحواله
عَلِيمٌ
( 29 ) عالم علما كاملا أحاط علمه الكلّ والكلّ معلوم له .
وَ
ادّكر محمّد
إِذْ
عهدا
قالَ رَبُّكَ
آسرك ومصلح أحوالك وأحوال الكلّ
لِلْمَلائِكَةِ
كلّهم عموما واحده « ملك » أصله مالك مصدر الألوك وهو الإرسال ، سمّاهم اللّه أملاكا لما هم رسل اللّه أرسلهم لاصلاح العالم