سواهم كما وهموا لما حسموا ما أمروا لوصله وما وصلوه وكسروا ما عهدوا واطلحوا الأعمال وما أصلحوها وعملوا صوالح الأمور وما عملوها .
كَيْفَ
أعلموا لم
تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
الواحد الأحد المرسل للرّسل والطّروس ، ومعكم علم ما ردّكم عمّا هو حالكم وحوّلكم أطوارا والكلام مع أهل العدول
وَكُنْتُمْ
أهل العدول والواو للحال
أَمْواتاً
ركاد عالم العدم
فَأَحْياكُمْ
اللّه لمّا أحلّكم الأرحام وصوّركم أروع صور طورا طورا وأسطاكم الأرواح والحواس وعلمكم العلوم وملككم الأموال والأولاد والدّور
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
لمّا وصل أمد أعماركم لصوالح الحكم
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
مالا ومعادا
ثُمَّ إِلَيْهِ
حكمه
تُرْجَعُونَ
( 28 ) أعادكم اللّه عامل معكم كما هو أعمالكم .
هُوَ
اللّه مالك الكلّ
الَّذِي خَلَقَ
أسر
لَكُمْ
لمصالحكم
ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
كلّه كالماء والطعام والدّرّ والدّار والأهل والولد والمال والكراع والرّحول والآلاء طرّا والكل احاطكم وهو آسر الكلّ لكم وآسركم له ،