وحاموا حول ما حرّمه وهم أردءوا أعمالهم وأساءوا أحوالهم .
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
وما هم حرّاس حدود اللّه لمّا هدموا أساس العهود وصدّوا عمّا وصّاهم اللّه وأمرهم وعهد اللّه أمّا ما وطد لروعهم وهو أدلاء اللّه الواطد لاسلامهم له ووحده أو ما عهد مع أمم الرّسل ، وهو لمّا أرسل لهم رسول مع اعلام سداده طاوعوه وأطاعوا ما أوردهم وما أسرّوا أمره وما ما رووا حكمه أو عهد عدم اهدارهم الدّماء وحسمهم الأرحام وعدم عدو أحدهم أحدا وهم كسروا كلّها ، وكسّارها إمّا علماء الهود أو ولاعهم أو العدّال كلّهم عموما
مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
إحكامهم عهده الأوّل وهو كل ما أودعه اللّه صدورهم أو إحكام اللّه عهده أحكمه إرسالا للطروس والرّسل واعلاما سواهما .
وَيَقْطَعُونَ
عدوا
ما أَمَرَ اللَّهُ
لهم والأمر روم العمل لكلام معهود محصور مع العلو
بِهِ
معاده
أَنْ يُوصَلَ
دعاهم لوصله وهو حسموا الأرحام وولاء أهل الإسلام وصاعوا مواصلهم وورّعوهم مكامعهم
وَيُفْسِدُونَ
طلاحا
فِي الْأَرْضِ
لعملهم عمل اللّصوص وسدّهم سواء الصّراط وصدّهم رهطهم عمّا أسلموا وعهدهم الدماء والأموال والأملاك
أُولئِكَ
هؤلاء الكسّار اللّصوص الدّعار
هُمُ الْخاسِرُونَ
( 27 ) أعمالا لا