تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
مصوّرا أو مرادا
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أدركوا سداد الإسلام وسلكوا كما هداهم الرّسول وكلّهم كما علّمهم
فَيَعْلَمُونَ
علما معولا لإعلام اللّه لهم
أَنَّهُ
الكلام الوارد أو الأمر المورد للإعلاء
الْحَقُّ
أمر محكم لا مردّ له وله كمال السّداد ولا سداد لرادّه كلاما أو عملا أو ما سواه مرسلا
مِنْ رَبِّهِمْ
أرسله اللّه لحكم ومصالح وهو حال .
وَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمروا وما سطع لهم لوامع الإسلام وما علموا ما علمهم اللّه وما طاوعوا لرسوله حسدا
فَيَقُولُونَ
لصدء صدورهم واسوداد أرواعهم
ما ذا
هو مع « ما » اسم واحد عامله
أَرادَ
والمدلول ما أمر أراد
اللَّهُ بِهذا
الكلام وما مراده ما أورده
مَثَلًا
حال
يُضِلُّ
اللّه
بِهِ
كلام أورده أو الأمر المعهود وهو ردّ لسؤالهم
كَثِيراً
لعدم إسلامهم له ولردهم سداد مدلوله ، وهو هوّام مهامه الأوهام وروّاد مراحل المهالك
وَيَهْدِي
اللّه
بِهِ
معاده ما مرّ
كَثِيراً
لما أطاعوا ما أمرهم اللّه وأسلموا لما أرسلهم وما سألوا ما أراد ولم أوردوهم سلاك مسالك السداد ووراد موارد هداه أوردهما لإعلاء حال كل رهط
وَما يُضِلُّ
اللّه
بِهِ
إرساله
إِلَّا
الرهط
الْفاسِقِينَ
( 26 ) اللاء عدوا حدّ الإسلام وطرحوا ما أمرهم اللّه