كلام لا محلّ له أورده لردّ سؤال أعمالها كأحمال الحال أم لها صرع سواها
رُزِقُوا
أطعموا وأعطوا
مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ
حمل ما
رِزْقاً
مأكولا مطعوما
قالُوا
أهل الإسلام
هذَا
المطعوم كالمأكول
الَّذِي رُزِقْنا
إطعاما
مِنْ قَبْلُ
دار الأوامر ودارالسّلام
وَأُتُوا بِهِ
أوردوه
مُتَشابِهاً
صورا وأسماء لا طمعا وحلوا .
وَلَهُمْ
لأهل الإسلام لا لأهل العدول
فِيها
دارالسّلام
أَزْواجٌ
حور وأعراس
مُطَهَّرَةٌ
صورا وأسرارا طهّر اللّه عمّا أساء أحوالها كالماء والطعام ودماء العروك والولاد
وَهُمْ
أهل الإسلام
فِيها
دارالسّلام
خالِدُونَ
( 25 ) راكدوها دواما ما أدركهم العدم والهلاك .
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي
لا عدول ولا إهمال له
أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما
للإعلاء والإعلام وهو ما عاده ملوك الكلام وما هو اسم أورد للعموم
بَعُوضَةً
أردأ الهوامّ لها دوام روم المسام لمّا أدركها مصّ الدّم
فَما فَوْقَها
ما علاها