وسواعهم وما سواهما ممّا ألّهوها حسما لآمالهم وأطماعهم ، وهو إمدادهم وإسعادهم لهم معادا أو المراد الأطواد والأعلام
أُعِدَّتْ
أعدّها اللّه إعدادا واطدا
لِلْكافِرِينَ
( 24 ) هم أعداء اللّه ورسوله وهو كلام لا محلّ له حوار للسّؤال المدموس .
ولمّا أورد أحوال الأعداء وسوء أعمالهم وأوعدهم وعد أهل الولاء أكمل الآلاء حسا ، وهو المراكد والمطاعم والأعراس وكلّ ما أعدّ لهم معادا مع ما هو ملاكه ، وهو الدّوام لكمال سرورهم وأمر رسولهم أو عالم كلّ عصر أو كلّ أحد صلح للاعلام اعلام أمر سار لهم وأرسل
وَبَشِّرِ
أوصل كلاما صدع سرور الأرواح الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
اسلموا إسلاما كاملا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
سدّدوا صوالح الأعمال وداوموها وما هم مراءوا أعمالهم ومسمعو أحوالهم واللّام للعموم
أَنَّ
مع اسمها ومحمولها معمول الأمر
لَهُمْ
لأهل الإسلام وأما للأعمال العمال
جَنَّاتٍ
لها ورد ودوح وأحمال وصروح
تَجْرِي
اطرادا
مِنْ تَحْتِهَا
روحها أو صروحها
الْأَنْهارُ
أصلها مسل الماء والمراد أمواهها ، واللام إمّا للعموم أو للعهد والمعهود سواعد الدّرّ والعسل والرّاح والماء السّلسال
كُلَّما
عهد وهو للعموم ومحمول لمطروح وهو « هم » ، أو