تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
مملوك له روع ودرك وهو أحمد الأسماء له
فَأْتُوا بِسُورَةٍ
هلموا امصل سور لا أوساطها وطوالها
مِنْ مِثْلِهِ
عدل ما أرسل مدلولا وأداء وإحكاما وحكما وعلوما أو معاده محمّد صلعم والاوّل أصح
وَادْعُوا
روموا وأوردوا
شُهَداءَكُمْ
العدول لسداد دعواكم
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الولع
صادِقِينَ
( 23 ) كلاما والحاصل لو صحّ دعواكم كما هو موهومكم وسدّ كلامكم هلمّوا العدول . ولمّا أعلمهم سداد أمر الرّسول وما أورده أرسل لهم
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا
ما حصل لكم مدّعاكم وهو روم كلام معادل لكلامه مع عدم ألوّكم همّا له
وَلَنْ تَفْعَلُوا
ما هو موهومكم سرمدا لعلوّ حال السّور وسمو مدلولها وهو كلام لا محل له
فَاتَّقُوا
روعوا
النَّارَ
أصرها المعد للأعداء وأدركوا مراسم الإسلام وطاوعوا رسول اللّه صلعم لمّا لاح سداده
الَّتِي وَقُودُهَا
سعورها ومسعارها لعله مصدر صار اسما
النَّاسُ
عدّال ولد آدم وولّاعهم
وَالْحِجارَةُ
ودّهم