طمسه أصلا ومعادهم هو الموصول وما وحّده دعاء للمدلول .
وَتَرَكَهُمْ
طرحهم
فِي ظُلُماتٍ
لا لمع لها وصدّهم الطرمساء عمّا رأوا ، ورووا موحدا
لا يُبْصِرُونَ
( 17 ) أصلا لطمسها حسّهم وكل حواسّهم .
صُمٌّ
لمّا سدّوا مسامعهم عمّا سمعوا كلاما مصلحا لأحوالهم ، وصار لهم حكم الصّمم ولو سلم مسامعهم
بُكْمٌ
حكما لمّا صدوا مساحلهم عما كلموا كلاما أسدّ وطرحوا صوالح الكلم
عُمْيٌ
حكما لمّا حصل لهم العمة عما رأوه مصالح الأمور
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
( 18 ) لا عود لهم لهداهم عمّا هو مهلكهم لما هم حاروا وهاموا وإصلاحهم محال .
أَوْ
للسّواء
كَصَيِّبٍ
حالهم كحال أهل مطر هامل هطل
مِنَ السَّماءِ
مسامكها ومصاعدها أو هو سدّ معصر والسّماء كلّ ما علاك
فِيهِ
للطر أو الركام
ظُلُماتٌ
أراد سحم المطر والسّد والسّمر