ولمّا عدّد اللّه أرهاطا كلّهم أمروا للإسلام وصرّح صوالح أعمالهم وطوالحها أعاد الكلام ممّا سلك روحا للسّامع وأرسل
يا
هو مع مدعوه كلام لوروده مورد « ادّعوا »
أَيُّهَا النَّاسُ
كلام مع طلاح أهل الحرم ، والمراد العموم هو أوكد الكلام وأكمله
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ
وحدوه واطرحوا إلها سواه واعملوا عملا صالحا وهو أصل الأوامر وأهمها
الَّذِي خَلَقَكُمْ
صوّركم أحمد صور وأكرم أطوار أورده إدلاء لما هم صرّحوا ما أسر العالم إلّا اللّه
وَ
صوّر الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ
مكسور الأوّل ورووه موصولا مؤكّدا للموصول الأوّل
قَبْلِكُمْ
آحادا وأرهاطا حلّوا دورهم مددا ودوّارا أطوارا ومرّوا ورحلوا وصاروا أسمارا
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 21 ) آصار اللّه والمراد الورع الكامل ، وهو الوصل مع اللّه والحسم عمّا سواه أو الأعم ولعلّ للأطماع وأطماع أهل الكرم سادّ مسدّ وعدهم هو
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
روحكم ومصالحكم
الْأَرْضَ
الدّوراء السّطحاء
فَرْشاً
وطاء ممهّدا للركود
وَالسَّماءَ
اسم عام عم الواحد وما عداه كالدّرهم
بِناءً
صرحا مؤسّسا مرصّصا هو مصدر صار اسما لكلّ مؤسّس ،
وَأَنْزَلَ
أدرّ اللّه إدرارا
مِنَ السَّماءِ
أو الدّلوح الممطر لمّا