وَإِذا
عصرا
لَقُوا
أولو أعمال سوء وهموا لأهل الإسلام وكأسا وأوهموهم إسلامهم ، وهو كلام مصرّح لما مهّد اللّه أحوالهم السوءاء أوّلا .
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا صلاحا وسدادا هداهم اللّه وأسلكهم مسالك صوالح الأمور ، والمراد طوّع رسول اللّه صلعم الرحماء .
قالُوا
ولوعا وادّعاء
آمَنَّا
ارواعا ومساحل كاسلامكم ، وهو ما صمّموا وما سدّدوا
وَإِذا
عصرا
خَلَوْا
عدوّو أهل الإسلام وعادوا
إِلى شَياطِينِهِمْ
هم رؤساء أهل الحسد والمكر ومطرود حرم الكرم ، ردّهم اللّه ردّا سرمدا
قالُوا
هؤلاء الولاع لهؤلاء الرّؤساء لإلحادهم وإصرارهم وسدّهم سواء الصراط
إِنَّا مَعَكُمْ
مواصلوكم ومطاوعوكم علما وعملا وسالكو مصادركم ومواردكم حسّا وسرّا
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
( 14 ) عاملو لهو والهاء مع أهل الإسلام لا معاملوهم سدادا وولاء هو ردّ للإسلام وأهله مؤكدا .
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
معاملهم كأعمالهم
وَيَمُدُّهُمْ
ماد عمرهم وهو الإمهال والمراد « اللّه ممهلهم » ومدّه وأمدّه واحد
فِي طُغْيانِهِمْ
وهو عداء الحد
يَعْمَهُونَ
( 15 ) عمههم آراء وأرواحا وهم حاروا وهاموا وهو حال .