تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أُولئِكَ
هؤلاء العمّه الملأ
الَّذِينَ
محموله
اشْتَرَوُا
ساموا وحصّلوا
الضَّلالَةَ
سلوك الأولاد ، وهو العدول عمّا أمر
بِالْهُدى
أوسه وطرح الصّراط الأسد الأسلم ، والحاصل هم حصّلوا وأدركوا أسوأ الصراط أردأ الأعمال وولوه وطرحوا أصلحها واحمدها وعادوه .
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
هم أردءوا رأس أموالهم ومحصول أعمارهم ، وما حصل لهم إلّا اللّوم والسّدم .
وَما كانُوا
أهلها
مُهْتَدِينَ
( 16 ) لمسالكها وما أدركوا مصمودها وهو حصول مآل مع ما سلم رأس المال وهم أهلكوا أصله .
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ
حالهم كحال الملأ
الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً
رام سطوعها والمراد ورّاها أورده لمّا هو آكد للمرام وأدرأ لإصر العدوّ الألدّ لمّا أراك الموهوم واطلدا ومدرك الرّوع محسوسا
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ
كل ما أحاطه وداره ومعاده الموصول وحدّه رعاء للدّال
ذَهَبَ
عامل « لمّا »
اللَّهُ
لإهلاكهم
بِنُورِهِمْ
هو لمعها والحاصل أمسكه اللّه ولا مرسل لما أمسكه ، والمراد