تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وَإِذا
عصرا
قِيلَ لَهُمْ
لهؤلاء الصّلحاء إصلاحا واسدادا
آمِنُوا
اسلموا إسلاما
كَما آمَنَ
أسلم
النَّاسُ
هم أهل الصّلاح والسّداد ، و « ما » للمصدر واللّام إمّا للعهد والمعهود رسول اللّه صلعم وطوّعه ، أو ولد سلام وطوّعه ، أو للعموم والمراد كمّل أهل العلم والعمل وأمروهم أهل الإسلام .
قالُوا
أهل الطّلاح والحسد مع رهطهم
أَ
للردّ
نُؤْمِنُ
إسلاما
كَما آمَنَ
أسلم
السُّفَهاءُ
أرادوا أهل الإسلام ووهموهم رهطا لا كمال لأحلامهم ولا مدار لأمورهم ، محسوسهم موهوم ومأمولهم معدوم لمّا رأوا السّداد لأعمالهم وعلموا عدم السداد لما عداها ، وما هو إلّا لكمال حسدهم وكس روعهم ، واللّام إمّا للعهد أو للعموم كما مرّ .
أَلا
اعلموا أهل الإسلام
إِنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
هُمُ
لا سواهم كما وهموا
السُّفَهاءُ
أولو الوهم والطّلاح عدم علمهم ووكس روعهم ، هو محمول « هم » وهو مع محموله محمول الصدر .
وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ
( 13 ) وكان حلمهم وعدم علمهم هو ردّ لما وهموا كما مر .