وَرَعْدٌ
وهو ما سمع حال اصطكاك الرّكام ، وورد هو اسم ملك موكّل صاح محرّكا له
وَبَرْقٌ
وهو اللّامع السّاطع ، وورد هو السّوط السّامع للملك وورد هو مصع ملك وحدّهما للمح المصدر أصلا ، أو المراد ارعاد والماع
يَجْعَلُونَ
أهل المطر
أَصابِعَهُمْ
رءوسها
فِي آذانِهِمْ
مسامعهم لسدها
مِنَ الصَّواعِقِ
المهلك سماعها
حَذَرَ الْمَوْتِ
روع الحمام والهلاك ، وهو أسوأ الأهوال هو كلام لا محلّ له لمّا هو حوار لسؤال ما حالهم مع هؤلاء الأهوال .
وَاللَّهُ مُحِيطٌ
أحاط علمه
بِالْكافِرِينَ
( 19 ) أحوالهم وعلم ما عملوا وما عاد لهم مكرهم ومحلّهم ، وهو كلام لا محلّ له أورد اعلاما لعدم الحاصل لروعهم ومكرهم .
يَكادُ
أصله لإحمام المحمول
الْبَرْقُ
اسمه
يَخْطَفُ
ورووه مكسور الطّاء وهو مع معموله محموله
أَبْصارَهُمْ
والمراد الماعها مع السّرع