تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ادّعاءهم الإسلام سرّا ، وهو حرام كلّه و « ما » للمصدر .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
لهؤلاء الحسّاد
لا تُفْسِدُوا
وأصلحوا وداوموا صوالح الأعمال وأدركوا مصالح الأحكام واطرحوا طوالح الأمور
فِي الْأَرْضِ
عالم الملك والمراد أهلها والرّادع هو اللّه أو رسوله ، أو أهل الإسلام هم ردعوا لما اسعدوا أهل العدول وما لواهم لاعلاء اسرار أهل الإسلام لهم وصدّهم عمّا أمروا .
قالُوا
هؤلاء الطّلاح
إِنَّما
هو للحصر أوردوه لما وهموا أعمالهم الطّوالح صوالح وادّعوا ما أمرهم إلّا الإصلاح وهو حوار لكلام الأوّل وردّ له والمدلول ما
نَحْنُ
إلّا
مُصْلِحُونَ
( 11 ) مصلحو الأعمال الأحكام .
أَلا
اعلموا أهل الإسلام
إِنَّهُمْ
أهل الحسد
هُمُ
لا سواهم
الْمُفْسِدُونَ
طلّاح الأعمال لا مصلحو الأمور كما وهموا ، ردّ اللّه ما ادّعوه أوكد ردّ وأدلّ طرد
وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ
( 12 ) طلاحهم لمّا هم ما رأوا صراطا أسدّ وما أحسّوا عملا اوطد لعدم علمهم الأمور علم حسّ ، وهم لكمال عطلهم وحسدهم كما لا احساس لهم .