يُخادِعُونَ اللَّهَ
وهما لكمال طلاحهم أو المراد رسول اللّه
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا إسلاما كاملا وأصله إعلاء المرء عكس ما هو سرّه المكروه ، والحاصل عملهم مع اللّه إعلاء الإسلام مسحلا واسرار العدول روعا وعمله معهم إرسال أحكام أهل الإسلام لهم مع عملهم أهل الدّرك ، والرّسول وأهل الإسلام طاوعوا أمر اللّه لإسرار حالهم وإعلاء حكم الإسلام لهم مع علمهم سوء معادهم كما هم عاملوا مع أهل الإسلام إعلاء وإسرارا
وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
لما عاد حاصل مكرهم ومال محلّهم لهم وساء حالهم معادا
وَما يَشْعُرُونَ
( 9 ) عود مكرهم ومحصول عملهم لهم وهو علم الأمر علم حسّ والحاصل ورود الآلام لهم كالمحسوس ، وهم عملوا كما لا حسّ لهم أصلا .
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
حسد وإعوار وحور وكلّ طلاح ، والحاصل هم صاروا إعلاء لهم طلاح الرّوع وداء الرّوح ، وهو أردأ العلل وأسوأ الآلام
فَزادَهُمُ
أهل الحسد
اللَّهُ
لإسعاد أهل الإسلام
مَرَضاً
حسدا ومكرا وإعوارا ، أراد دوامه لدوام الإسعاد لأهل الإسلام .
وَلَهُمْ
لأهل الحسد
عَذابٌ
ألم
أَلِيمٌ
مولم والمراد حصول كمال الألم لهم وما علم عسره إلّا اللّه
بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
( 10 ) لولعهم وهو