وهم ما دركوا أسرار الإسلام وما سمعوا أوامر الأحكام وما رأوا مسالك الكرام
وَلَهُمْ عَذابٌ
ألم
عَظِيمٌ
( 7 ) صعد عسر دام لهم ما علم حاله إلّا اللّه .
ولمّا أرسل اللّه اوّل طرسه كلاما مسدّدا لارساله مصحّحا لهداه وصرّح حال رهط اسلموا للّه سرّا وحسّا ، وأورد حال أهل العدول والصدود سرّا وحسا ، وأورد حال رهط اسلموا حسّا وعدلوا سرّا إكمالا لكلّ مدعوّ الإسلام رهطا رهطا وأرسل
وَمِنَ النَّاسِ
هم ما واطأ ارواعهم مساحلهم
مِنَ
رهط
يَقُولُ
مصرحا ماكرا
آمَنَّا بِاللَّهِ
الواحد الأحد الصمد مرسل الرّسل ومسدّد الكلام ومعد دارالسّلام والدرك .
وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
وهو أمد اعصار عالم الأمر لا حدّ له ودام أو المعهود أو لمحدود لورود السّعداء دارالسّلام والطّلاح الساعور ، وهو معاد الكلّ ومآلهم صرّحوهما إسلاما لمّا أوهموا أهل الإسلام حصول أوّله وأمده لهم ، وما هم إلّا أحاطوه وهو المصمود الأكمل
وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
( 8 ) سرّا للأمور كلّها أو لهما لكمال ولعهم وعدم سدادهم وهو ردّ لما ادّعوه .