تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمروا لما علم اللّه عدم إسلامهم سرمدا ، والموصول إمّا للعهد والمراد آحاد الحمس وعلماء الهود أو للعموم عمّ كلّ مصمّم عدولا مصرّ عداء .
سَواءٌ عَلَيْهِمْ
لكمال سوئهم وسواد روعهم ، وهو اسم مدلوله المصدر عومل معه كما عومل مع المصادر
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
لعموم إرسالك
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
لعلمك إصرارهم ، و « أم » مع معادله لمدلوله السّواء لا للسّؤال المصرّح مدلولا ، والحاصل هولك وعدم هولك لهم سواء
لا يُؤْمِنُونَ
( 6 ) أصلا لما أراد اللّه عدم إسلامهم لعلمه سوء أعمالهم إصرارا هو كلام مؤكد لما مرّ ، وسر هو لهم مع علم إصرارهم حصول الأدلاء وعموم الإرسال .
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواعهم سدّها اللّه وأحكمها سدّا ممّا صلح لهم عملا
وَعَلى
كرّرها مؤكّدا للإحكام
سَمْعِهِمْ
وحدّ السّمع للمح الأصل وهو المصدر وأوّلوه وأرادوا محالّ سمعهم ورووا أسماعهم
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
أحاطها الطرمساء والحاصل عطّل اللّه حواسّهم وأرواعهم ،