وَبِالْآخِرَةِ
الدّار المعلوم حالها والموعود ورودها
هُمْ
لا سواهم
يُوقِنُونَ
( 4 ) عالموها ومدركوها علما مؤكّدا مدلّلا مؤسّسا داسعا لما سوّله أوهامهم .
أُولئِكَ
المسطور أحوالهم دوام ركاد
عَلى هُدىً
أعطوه
مِنْ رَبِّهِمْ
هداهم اللّه كرما وإكراما
وَأُولئِكَ هُمُ
لا سواهم وهو عماد مؤكّد للحكم ومحصل لحصر المحمول
الْمُفْلِحُونَ
( 5 ) مدركو المرام وهو محصور محمول ل « أولاء » ، أو محمول « هم » وهو مع محموله محمول « الأولاء » وحصل لهم ما أعدّ اللّه لهم ووعدهم .
ولمّا صدر اللّه أحوال رهط والأهم وهداهم إرسالا أورد أمده أعمال ملأ ما أراد هداهم أصلا سواء أرسل الكلام لهم أم لا ، وأرسل
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ