تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الَّذِينَ
وهو إمّا محمول ل « هم » المطروح أو معمول « أمدح »
يُؤْمِنُونَ
علما وسدادا
بِالْغَيْبِ
ممّا أعلمهم الرّسول وما أدركه حواسّهم كالإسلام للّه الأحد مع ما أمره اللّه ، وما هو محسوسهم كأمر المعاد وأحواله ، وهو مصدر ورد محلّ الاسم اطراء وورد المراد هو الروع ، والحاصل هم رهط أسلموا روعا وسرا لا كرهط اسلموا مسحلا لا روعا .
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
مؤدّوها كما أورد واركعوا وأراد صلوا أو معدّلوها ومراعو حدودها ومكمّلوها أو مداوموها
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
الأموال أو أعمّ ممّا أعطاهم اللّه كالعلم والحواس أورده أوّلا عمّا عمله لما هو اهمّ
يُنْفِقُونَ
( 3 ) كما أمرهم اللّه وإعطاء العلم والحواس هو الدّرس والإعلام والأعمال للّه .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
طوعا وصلاحا هم مسلموا أهل الطرس ، أو هؤلاء المسطور أحوالهم ووسّط الواو ككلامك هو السّامح والعادل ، والمراد هم حاووا ما أدركه الرّوع وما لا مسلك لدركه إلّا السّمع وكرّر الموصول لعدم وآم مدلولهما .
بِما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) وهو كلام اللّه وكلّ ما أوحاه
وَما أُنْزِلَ
أرسل رسلا
مِنْ قَبْلِكَ
والمراد طروس الرّسل كلّهم