تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
والحاصل اللّه مرسل الكلام والملك مورده ومحمّد مرسل له .
ذلِكَ
المعهود وروده الموعود إرساله كما هو مدلول الطروس الأول ومرسوم الألواح ومسدّد الرّسل ، وهو مع محموله محمول ل « ألم » اسما ، أو هو و « ألم » كلاهما محمولا مطروح ، أو مع محموله كلام و « ألم » محمول لمطروح كلام سواه .
الْكِتابُ
كلام اللّه المرسل الكامل المسطور المسدّد المدلّل وهو مصدر صار اسما اطراء .
لا رَيْبَ فِيهِ
ما حام الإعوار حوله أصلا لسطوع مدلوله وعلوّ حاله وسموّ أمره ، وما هو محلّا له لو أدرك السّامع سواطع دواله وصوالح أسراره ووصوله حدّ الكمال صحّ إرساله أرسله اللّه .
هُدىً
دال موصل لكلّ مأمول وصراط مسلك أهل الوصول ، وهو مصدر أورده مورد هاد ، وهو محمول لهو المطروح أو حال .
لِلْمُتَّقِينَ
( 2 ) عمّا ساء وهم رهط أراد اللّه إسلامهم وهداهم ، أو هم أهل إسلام راموا إكماله وهو ح ككلامك للمكرّم « أكرمك اللّه » والمدعو كمال الإكرام .