تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وسور مدلولها محوّل لا محوّل وسور سواها مدلولها محوّل لا محوّل . ساطعه : ممّا أرسل صرع حدّ درسه وأداءه وحكمه معا . وصرع حدّ حكمه لا درسه وهو ما صل ، وسرّ حدّ الحكم لا الدّرس هو كلام اللّه كما درس لما عدم الحكم وعمل درس لما هو كلام اللّه مع عدم لمح الحكم والعمل أو الحكم المحوّل آمر وروده لما سهل الأمر ما حدّ الدرس ادكارا لآلاء اللّه ودسع عسرهم وأداء لمحامدها . وصرع ما حدّ درسه لا حكمه ، وأوردوا ح سؤالا وهو ما السرّ لحدّ الدّرس لا الحكم وهو المراد ممّا أرسل محوّلا محوّلا ورهط حاوروه وصرحوا سرّه وهو إعلاء إسراعهم طوعا لمّا أمروا مع وهمهم سداد مدلوله لما حدّ درسه كما سارع الرّسول لسحط ولده إسماعيل وعمل ما هو أردأ مراهص ما أوحاه . ساطعه : أورد رهط لا محوّل ممّا أرسل « الّا » والمحوّل أمامه « الّا » معدودا . ساطعه : ممّا أرسل ما هو كلام مع الكل عموما والمراد هو العموم . وكلام مع واحد والمراد هو الواحد . وكلام مع الواحد المعهود والمراد الكل . وكلام مع رهط لامهم ، وكلام للإكرام كالكلام مع رسول اللّه صلعم وعكسه كالكلام مع المارد المطرود ، وكلام مع الواحد والمراد الرهط ، وكلام مع الرّهط والمراد الواحد كالكلام مع الرّسل والمراد « محمّد » رسول اللّه صلعم ، وكلام مع رهط وراء كلام مع الواحد ، وكلام مع الواحد وراء كلام مع رهط ، وكلام مع رهط وراء كلام مع رهط سواهم ،
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 36 | الشيخ أبو الفيض الناكوري