وورد أصله « هل » و « أمّ » لعلّهم أرادوا « هل لك لأمر امّه وصمده » .
والواو إمّا لها عمل أو لا عمل لها ، وما لها العمل امّا عملها الكسر كواو العهد وسواه ك « واو مع » ، ومما لا عمل لها « واو الوصل » و « واو » مدلولها « أو » و « واو » للإدلاء و « واو » للحال ولأوّل الكلام ، و « واو » لا مدلول له .
ساطعه : الأصل وئام الحوار للسّؤال وورد عدوله عمّا هو الأصل إعلاما لما هو اسطمّ السّؤال ، وما سأله ما صلح للسّؤال وورد الحوار اعمّ ممّا سال كالسؤال ورد أعمّ ممّا حوور إعلاما لمّا هو الأهمّ سؤالا لا ما سأله ولو حصل السّؤال وهو اسم أو سواه الأصل للحوار وئامه .
ساطعه : الرّحماء ما سألوا محمّدا رسول اللّه صلعم إلّا 12 سؤالا وأطاعوا ما حووروا كسؤالهم عمّا أحلّ لهم وأحوال الهلال وكسا وكمالا وسواهما ممّا أرسله اللّه وأورد الإمام 14 سؤالا وعد معها سؤال الرّوح وملك الرّوم وهو وهم لما سألهما طلاح أهل أمّ الرّحم لا الرّحماء .
ساطعه : ممّا أرسل ما سماه اللّه محكما وهو ما سهل درك مدلوله ولاح سرّه ومراده ، وعكسه هو ما لا مدرك لمدلوله وسرّه المطموس ولا عالم لمراده المدموس إلّا اللّه ، كعلم المعاد وصدور السّور ك « ألم » و « طسم » و « الر » و « المر » ، وكصوم عصر معهود واعداد الرّكوع ، والمحكم ما دام حكمه وحلاله وحرامه وحدوده وأوامره وما أمر إسلامه وعمله وعكسه ما حد حكمه ومسلمه ومكلأه وصور أحواله وعهوده وما أمر إسلامه لا عمله ، أو المحكم . حلاله وحرامه وعكسه ما سواه ولإرساله حكم ومصالح للّه وهم الطّلاح لا حاصل لإرساله لما ورد الإرسال لا إعلام ولا إعلام ح وهو مردود مطرود .
ساطعه : كلام اللّه ممّا أرسل لإعلاء مدلول كلام رسول اللّه صلعم ، وكلام رسول اللّه صلعم ممّا ورد لإعلاء مدلول كلام اللّه .
ساطعه : العام ما عمّ الصّالح له ولا حصر له ، وكلمه « كلّ » وهو ورد صدر
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 33
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣٣