تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
المدلول الطّروح ، وأوهم السّامع المدلول المؤامّ دسّا ومكرا ، وما أوهم للكلام إلّا للإكمال والإطراء . ساطعه : الاطّراد هو ما أورد أمساء ولاد الممدوح ولاء كما ولدوا . ساطعه : العكس ما أورد مكلأ الكلام محلّ مسلمه ومسلمه محلّ المكلأ لمصالح . ساطعه : العهد مصحّح لإكرام المعهود وعهد اللّه لإكرام آحاد مأسوره وإعلام كمال مدحه وسموّ حاله لداه كما أرسل « لعمرك » و
وَالطُّورِ
و
وَالْعَصْرِ
وورد أورد اللّه العهد كما عادوا والكلام أرسل مؤاما لكلامهم . ساطعه : العهد ورد مؤكّدا للإعلام ومحصّلا له للسّامع وهو روم لا إعلام وكلمه الواو وما سواها . ساطعه : المأسور لمّا ورد معهودا كالسّماء والطّور صار كما ورد آسره معهودا لما هو معموله ومأسوره وهو ممّا سمّ مع اللّه وما صحّ للمأسور عهد المأسور . ساطعه : صدر اللّه سور كلامه صروعا ، كالحمد صدّره لسور والسّؤال وهو روم العلم لسور والأمر لسور والدّعاء لسور وما سواها ممّا طال كلامه وعسر وروده ، وأورد أمد السّور الدّعاء والإكرام وممّا وعد وأوعد ، وممّا مدحه وسلّاه صلعم ومدح الكلام المرسل والرّدّ لمولّع الرّسل ووصل الأرحام وأمر الطّوع للّه المالك للكلّ حالا ومآلا وأهوال المعاد . ساطعه : لمّا علم أحد صدور السّور علما واطدا علم وئامها لأمد السّور الأول أو وئام صدورها لأمدها كص صدره هو امده وعلم وآم أسماء السّور لمرامها . ساطعه : لمّا ما أورد أهل العدول والحسد كلاما مطو كلام اللّه وما اسطاعوه مع رومه صلعم عدلا له ، حال إعوارهم إرساله وإمهاله لهم طول