معدوما أو حاصلا ، وورد كلّما ورد « لو » المراد عدم حصول مدلوله دواما ، وورد للأمل المحال حصوله .
ولولا لإعدام الحوار لحصول الأوّل ، وورد حواره اللّام وله مدلول « هلا » وللهول والسّدم ولروم العلم ولإعدام الأوّل ، وورد كلّما أرسل « لولا » المراد مدلول « هلا » الّا ما صلا .
ولو ما ك « لولا » دالا ومدلولا وورد مدلوله مدلول « هلا » لا سواه .
وما للموصول وهو لمّا لا علم ولا ردع ، وورد لما له علم ك
ما طَحاها
و
ما سَوَّاها
، ولروم العلم ولحصول الحوار لحصول الأوّل وح معمول لعامل ورد وراءه ، وللمصدر عصرا اوّلا وللإعدام عاملا أو لا ، وورد هو لاعدام الحال ، وورد كلّما أورد امام « لم » أو « لا » أو وراء « الّا » المراد الموصول لا سواه ، وما ورد امام « الّا » المراد الاعدام الّا معدودا .
ومع اسم عمله الكسر وأصله لمحلّ اللّم أو عصره ، وورد للمّ وحده عدم لمح المحل والعصر كما ورد و
هُوَ مَعَكُمْ
.
ومهما اسم لما علّلوه وورد أصله « ماما » أورد الهاء أوسا .
والهاء هو اسم ورد مكسورا ك « معه » و « له » وسواه ك « علمه » .
وهم وهما عدلاه كلّهم وهم أولو الكمال وكما ورد
لَأَسْمَعَهُمْ
و
لَوْ أَسْمَعَهُمْ
.
و « كلّهما » و « علمهما » وهما صالحا الرّهط .
وكما وكم عدلاهما كما ورد
عَلَّمَكُمْ
.
وكم و
هُوَ مَعَكُمْ
وكما ورد « معكما » اسمع وكعلكما .
وها اسم مدلوله الأمر وورد للعهد ، كما أوردوا « لاها اللّه » وأرادوا « لا واللّه » .
وهل للسؤال وروم العلم وللإعدام .
وهلمّ مدلوله الدّعاء والروم ، وأصله « ها ولم » ممّا أوردوا لمّ الأمر أصلحه ،