تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
الإحمام ، وإلا مدلوله معدوم لا سواه وورد كلّما ورد كاد وأكاد ومطوهما أراد عدم حصول مدلولها دواما وورد مدلوله هو مدلول أراد وعكسه وهو ورود أراد لمدلول كاد . وكلّ هو اسم عامّ للسّور ، عمّ آحاد ما ورده مؤكّدا للكلام الأوّل ، وورد صدر الكلام ووصله ما وصار وكلّما ، وما للمصدر سدّ مسدّ العصر كالمصدر كالمصرّح سادّ مسده ، ومدلوله كلّ عصر وأورد أهل الأصول كلّما لما كرّر لعموم مدلول ما للأعصار والدّهور . وكلا اسم واحد ومدلوله هما كالكل واحد دالا ومدلوله هم . وكلّا مدلوله الرّدع وطرح العمل وورد لمدلول الّا ومدلول السّداد وح هو اسم . وكم اسم له صدر الكلام وهو لسؤال الإعلام وللأعلام وورد أصله كما كلم أصله لما وردّه رهط . واللّام امّا عامل واحد صروعه لام الأمد أو لا ، ومما عمل وكسر لام الأمر وعمله عمل لم لا الكسر وورد مهوّلا وممدودا ، وممّا لا عمل له ما هو مؤكّد لمدلول الكلام الأوّل أو حوار للعهد ولو ولولا . ولا للإعدام ك « لا إله إلّا اللّه » ، ولروم طرح العمل وورد مؤكدا لا للإعدام كما ورد اسما وعمل عمل « ما » وورد محلّ لا . ولعلّ لأمل مودود كاد حصوله ولردع عمّا كره ولروم العلم كما ورد
لَعَلَّ اللَّهَ
ولم للإعدام وما صحّ طرح معموله أصلا . ولمّا للإعدام ك « لم » مع الأمل ، وأصله « لم » وصل معه « ما » مؤكّدا للإعدام ، وللإدلاع ك « الّا » وصحّ طرح معموله ولمدلول العصر . ولو لإعدام الحوار لإعدام الأوّل ، وورد « لو » لإعدام الأوّل والحور الاسم له