ساطعه : والأصلح لحال المأوّل علم أحوال الكلم ومدلولها ، كما ورد أحد وهو اسم لما صلح للواحد وما عداه وعام له ولها وهو لولد آدم لا لما سواهم لا كالواحد ، وهو عام لهم ولما سواهم ، وله مدلول الأوّل والواحد ، وح صحّ وروده وراء الإعدام وعكسه ، كما ورد « هو اللّه أحد » والمراد اللّه واحد ، وكامّا أحدكما والمراد اوّلكما وورد لا لمدلولهما ، وح محلّ وروده الإعدام لا سواه ، وورد مدلوله مدلول واحد وح صحّ ورود كلّ واحد محلّ ما عداه .
وأل صروعه 3 :
الأوّل : الاسم الموصول ومدلوله هو مدلول الاسم الموصول .
2 - للعهد أو لعموم الآحاد والآحاد كلّها .
3 - لا مدلول لها كما ورد صدر الموصول والأعلام .
والا كعصا للإعلام والرّوم مؤكّدا .
وألّا ككلا كلما أرسلها اللّه ما أراد مدلولها أصلا .
وإلّا مكسور الأوّل للإصدار عمّا حكم اوّلا ، ولها صروع سواه كالوصل مطو الواو .
واللّهمّ محلّ وروده صدر الدّعاء والسؤال لما هو اسم اللّه الأكرم .
وأم مع معادله للسّواء وح لا حوار له لعدم السّؤال ورد للسّؤال مع الاعدام ، وهو مما ورد أمامه إعلام وهل .
وأمّا أصله مهما أورد مؤكدا للكلام الوارد وراءه ، وأورد لإعلام المدلول الأوّل .
وإمّا مكسور الأوّل كأحد الأمور كاو ، وهو ممّا أورد مكرّرا لا أو .
وأو لاحد الأمور ولها مدلول الّا وورد للوصل كالواو .
وسواء ممدودا مدلوله الوسط والعدل .
وكاد مدلوله أحمّ ووهم رهط كاد ، كلما ورده الإعدام صار مدلوله حصول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 30
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣٠