تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ساطعه : والأصلح لحال المأوّل علم أحوال الكلم ومدلولها ، كما ورد أحد وهو اسم لما صلح للواحد وما عداه وعام له ولها وهو لولد آدم لا لما سواهم لا كالواحد ، وهو عام لهم ولما سواهم ، وله مدلول الأوّل والواحد ، وح صحّ وروده وراء الإعدام وعكسه ، كما ورد « هو اللّه أحد » والمراد اللّه واحد ، وكامّا أحدكما والمراد اوّلكما وورد لا لمدلولهما ، وح محلّ وروده الإعدام لا سواه ، وورد مدلوله مدلول واحد وح صحّ ورود كلّ واحد محلّ ما عداه . وأل صروعه 3 : الأوّل : الاسم الموصول ومدلوله هو مدلول الاسم الموصول . 2 - للعهد أو لعموم الآحاد والآحاد كلّها . 3 - لا مدلول لها كما ورد صدر الموصول والأعلام . والا كعصا للإعلام والرّوم مؤكّدا . وألّا ككلا كلما أرسلها اللّه ما أراد مدلولها أصلا . وإلّا مكسور الأوّل للإصدار عمّا حكم اوّلا ، ولها صروع سواه كالوصل مطو الواو . واللّهمّ محلّ وروده صدر الدّعاء والسؤال لما هو اسم اللّه الأكرم . وأم مع معادله للسّواء وح لا حوار له لعدم السّؤال ورد للسّؤال مع الاعدام ، وهو مما ورد أمامه إعلام وهل . وأمّا أصله مهما أورد مؤكدا للكلام الوارد وراءه ، وأورد لإعلام المدلول الأوّل . وإمّا مكسور الأوّل كأحد الأمور كاو ، وهو ممّا أورد مكرّرا لا أو . وأو لاحد الأمور ولها مدلول الّا وورد للوصل كالواو . وسواء ممدودا مدلوله الوسط والعدل . وكاد مدلوله أحمّ ووهم رهط كاد ، كلما ورده الإعدام صار مدلوله حصول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 30 | الشيخ أبو الفيض الناكوري