تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
العشرون : بمعنى / صفة الرّحيم الرحمن :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
« 1 » . وفي الخبر : « إنّ اللّه تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بأربعة آلاف سنة ، وقدّر الأرزاق قبل الأرواح بأربعة آلاف سنة ، وكتب الرّحمة على نفسه قبل الأرزاق بأربعة آلاف سنة . ولهذا قال : سبقت رحمتي غضبى ، وعفوى عقابي » . والرّحم : رحم المرأة . وامرأة رحوم : تشتكي رحمها . ومنه استعير الرّحم للقرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة ، ويقال : رحم ورحم ، قال تعالى :
وَأَقْرَبَ رُحْماً
« 2 » ، وقال :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) الآية 54 سورة الأنعام . ( 2 ) الآية 81 سورة الكهف . ( 3 ) الآية 75 سورة الأنفال .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 58 | الفيروز آبادي