« إذا أتاكم السّؤّال فأعطوهم يسيرا أو ردّوهم ردّا جميلا ، فإنّه يأتيكم من ليس بإنس ولا جانّ يختبرونكم فيما خوّلتم من الدّنيا ) . قال الشاعر « 1 » :
إلى كم ذا التخلّف والتوانى * وكم هذا التّمادى في التّمادى
فما ماضي الشّباب بمستردّ * ولا يوم يمر بمستعاد
وفي الحديث : ( البيّعان يترادّان « 2 » ) ، أي / يردّ كلّ واحد منهما ما أخذ .
هامش
( 1 ) أي المتنبئ في مدح علي بن إبراهيم التنوخي .
( 2 ) أورده الطبراني عن ابن مسعود بلفظ : « البيعان إذا اختلفا في البيع ترادا البيع » انظر الفتح الكبير .