تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
الثالث عشر : بمعنى الألفة والموافقة بين أهل الإيمان :
وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً
« 1 » . الرابع عشر : بمعنى الكتاب المنزل على موسى بن عمران :
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً
« 2 » . الخامس عشر : بمعنى الثناء على إبراهيم والولدان :
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 3 » . السّادس عشر : بمعنى إجابة دعوة زكريا مبتهلا إلى اللّه المنّان :
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
« 4 » . السّابع عشر : بمعنى العفو عن ذوى العصيان :
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
« 5 » الثامن عشر : بمعنى فتح أبواب الرّوح والرّيحان :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
« 6 » . التاسع عشر : بمعنى الجنّة دار السّلام والأمان :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) الآية 27 سورة الحديد . ( 2 ) الآية 17 سورة هود . ( 3 ) الآية 73 سورة هود . ( 4 ) الآية 2 سورة مريم . ( 5 ) الآية 53 سورة الزمر . ( 6 ) الآية 2 سورة فاطر . ( 7 ) الآية 56 سورة الأعراف .