تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

58 - بصيرة في قد سمع . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مدنيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها اثنتان وعشرون عند الجمهور ، وإحدى وعشرون عند المكّيّين . وكلماتها أربعمائة وثلاث وسبعون . وحروفها ألف وسبعمائة واثنتان وتسعون . المختلف فيها آية واحدة :
( فِي الْأَذَلِّينَ )
« 1 »

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( من زرد ) وعلى حرف الزّاء آية واحدة :
( عَزِيزٌ )
« 2 » فحسب .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة المجادلة ، لقوله :
( تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : بيان حكم الظّهار ، وذكر النجوى والسّرار ، والأمر بالتّوسع في المجالس ، وبيان فضل أهل العلم ، والشكاية من المنافقين ، والفرق بين حزب الرّحمن ، وحزب الشيطان ، والحكم على بعض بالفلاح ، وعلى بعض بالخسران ، في قوله :
( هُمُ
« 3 »
الْخاسِرُونَ )
و
( هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .
« 4 »

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات « 5 »
( الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ )
وبعده :
( وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ )
لأنّ الأوّل خطاب للعرب ؛ وكان طلاقهم في الجاهلية الظّهار ، فقيّده بقوله :
( مِنْكُمْ )
وبقوله :
( وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً )
ثمّ بيّن أحكام
هامش
( 1 ) الآية 20 . ( 2 ) الآية 21 . ( 3 ) الآية 19 . ( 4 ) الآية 22 . ( 5 ) لم يذكر الناسخ والمنسوخ ، وهنا موضع ذكره . وفي كتاب النحاس أن الآية الثالثة نسخت حكم الظهار في الجاهلية ، فقد كان الظهار عندهم طلاقا ، فجاء الشرع بحكم له جديد في الآية . وفيه أيضا أن الآية الثانية عشرة فيها الأمر بتقديم صدقة عند مناجاة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، ويقال أن عليا رضى اللّه عنه عمل بها ثم نسخ هذا في الآية التالية لها .