قوله :
( لَقَدْ
« 1 »
أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ )
ابتداء كلام
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا )
عطف عليه .
( ثُمَّ يَكُونُ
« 2 »
حُطاماً )
سبق .
قوله :
( ما أَصابَ
« 3 »
مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ ) ،
وفي التّغابن
( مِنْ مُصِيبَةٍ
« 4 »
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )
فصّل في هذه السّورة ، وأجمل هناك ؛ موافقة لما قبلها في هذه السّورة ، فإنّه فصّل أحوال الدّنيا والآخرة فيها ، بقوله :
( اعْلَمُوا
« 5 »
أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا )
الآية .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الحديث الضعيف عن أبىّ : من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا باللّه ورسوله ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها شرّكه اللّه في ثواب المجاهدين ، ولا يغلّه بأغلال النّار ، وله بكل آية قرأها مثل ثواب القائم بما أمر اللّه .
هامش
( 1 ) الآية 25 .
( 2 ) الآية 20 .
( 3 ) الآية 22 .
( 4 ) الآية 11 .
( 5 ) الآية 20 .