59 - بصيرة في سبّح . . الحشر . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مدنيّة بالاتّفاق .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
آياتها أربع وعشرون . كلماتها أربعمائة وخمس وأربعون . حروفها ألف وتسعمائة وثلاث عشرة .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها ( من برّ ) على الباء آيتان : العقاب « 1 » في موضعين .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
سمّيت سورة الحشر ؛ لقوله :
( لِأَوَّلِ
« 2 »
الْحَشْرِ ) .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : الخبر عن جلاء بنى النّضير ، وقسم الغنائم ، وتفصيل حال المهاجرين والأنصار ، والشكاية من المنافقين في واقعة قريظة ، وذكر برصيصاء « 3 » العابد ، والنّظر إلى العواقب ، وتأثير نزول القرآن ، وذكر أسماء الحقّ تعالى وصفاته ، وبيان أنّ جملة الخلائق في تسبيحه وتقديسه في قوله :
( الْأَسْماءُ الْحُسْنى )
إلى آخر السّورة .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
ليس فيها منسوخ .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات قوله تعالى :
( وَما
« 4 »
أَفاءَ اللَّهُ )
وبعده :
( ما أَفاءَ اللَّهُ )
بغير واو ؛ لأنّ الأوّل معطوف على قوله :
( ما قَطَعْتُمْ )
والثّانى استئناف ليس له به تعلّق . وقول من قال : إنّه بدل من الأوّل مزيّف عند أكثر المفسّرين .
قوله :
( ذلِكَ
« 5 »
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ )
وبعده :
( قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ )
هامش
( 1 ) الآيتان 4 ، 7 .
( 2 ) الآية 2 .
( 3 ) حمل عليه بعضهم الآية 16 .
( 4 ) الآية 6 .
( 5 ) الآية 13 .