تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣

57 - بصيرة في سبّح . . الحديد . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مدنية ، وقيل : مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها تسع وعشرون في عدّ الكوفة والبصرة ، وثمان في عدّ الباقين . وكلماتها خمسمائة وأربع وأربعون . وحروفها ألفان وأربعمائة وستّ وسبعون . المختلف فيها آيتان :
( مِنْ
« 1 »
قِبَلِهِ الْعَذابُ )
و
( الْإِنْجِيلَ )
« 2 »

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( من بزّ ردّ ) على الزاء
( إِنَّ اللَّهَ
« 3 »
قَوِيٌّ عَزِيزٌ )
وعلى الدّال
( هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )
« 4 »

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة الحديد لقوله تعالى فيها :
( وَأَنْزَلْنَا
« 5 »
الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : الإشارة [ إلى ] تسبيح جملة المخلوقين والمخلوقات في الأرض والسّماوات ، وتنزيه الحقّ تعالى في الذّات والصفات ، وأمر المؤمنين بإنفاق النفقات والصّدقات ، وذكر حيرة المنافقين في صحراء العرصات « 6 » وبيان خسّة الدّنيا وعزّ الجنّات ، وتسلية الخلق عند هجوم النكبات والمصيبات ، في قوله :
( وَأَنَّ
« 7 »
الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ )
بهذه الآيات .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

والسّورة محكمة : ليس فيها ناسخ ولا منسوخ .
هامش
( 1 ) الآية 13 . ( 2 ) الآية 27 . ( 3 ) الآية 25 . ( 4 ) الآية 24 . ( 5 ) الآية 25 . ( 6 ) يريد عرصات القيامة وساحاتها . ( 7 ) كذا والذي يناسب التسلية عند المصيبات قوله تعالى :« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ . . »الآية 22 ويظهر أن في الكلام سقطا .