الفقر
( جَزُوعاً )
[ 20 ] لا يصبر على الشدة
( وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً )
[ 21 ] أي إذا أصابه الغني يمنع حق اللّه تعالى منه .
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
إِلاَّ الْمُصَلِّينَ ( 22 ) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ( 23 )
قوله
( إِلَّا الْمُصَلِّينَ )
[ 22 ] استثناء من
« الْإِنْسانَ » ،
أي إلا « 1 »
( الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ )
[ 23 ] في حفظ المكتوبة نفسها في أوقاتها ، فإنهم يؤدون حق اللّه تعالى لا يخلون به ، قال عليه السّلام : « أفضل العمل أدومه وإن قل » « 2 » .
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 24 إلى 25 ]
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 )
( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ )
[ 24 ] أي نصيب معروف للفقراء زكاة أو صدقة أو معلوم بالشرع وهو الزكاة
( لِلسَّائِلِ )
أي للذي يسأل الناس
( وَالْمَحْرُومِ )
[ 25 ] أي للذي لا يسألهم شيئا فيحرم لذلك .
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 26 إلى 30 ]
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 30 )
( وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ )
[ 26 ] أي بيوم الحساب
( وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ )
[ 27 ] أي خائفون
( إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ )
[ 28 ] أي لا ينبغي لأحد أن يأمن من عذابه
( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ )
[ 29 ] عن الحرام أو في كل حال
( إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ )
على
( ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ )
من السراري
( فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ )
[ 30 ] في ذلك .
[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 31 ]
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 )
( فَمَنِ ابْتَغى )
أي طلب
( وَراءَ ذلِكَ )
أي سوى الزوجات والمملوكات
( فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ )
[ 31 ] أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام .
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 32 إلى 35 ]
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 )
( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ )
جمعا ومفردا « 3 » فيما بينهم وبين الناس
( وَعَهْدِهِمْ )
« 4 » الذي بينهم وبين اللّه
( راعُونَ )
[ 32 ] أي حافظون
( وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ )
جمعا ومفردا « 5 »
( قائِمُونَ )
[ 33 ] أي يؤدونها عند الحاكم ولا يكتمونها
( وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ )
[ 34 ] أي يداومون على حفظ أركانها وتكميل سننها في أوقاتها ، فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات والمحافظة إلى أحوالها
( أُولئِكَ )
أي أهل هذه الصفات
( فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ )
[ 35 ] بالتحف والهدايا من اللّه تعالى .
[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 36 إلى 38 ]
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 )
( فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا )
أي أي حال للكافرين من « 6 » الجالسين حولك
( قِبَلَكَ )
أي نحوك
( مُهْطِعِينَ )
[ 36 ] أي ناظرين نظر عداوة إليك ، حال من ضمير
« كَفَرُوا »
( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ )
[ 37 ] أي عن يمينك وشمالك يجلسون متفرقين فرقا شتى ، جمع عزة ، أصلها عزوة من عزوته إلى أبيه ، أي نسبته « 7 » إليه ، والهاء
هامش
( 1 ) إلا ، ح : - وي .
( 2 ) أخرج مسلم نحوه ، المسافرين ، 216 ، 218 ، والمنافقين ، 78 ؛ وانظر أيضا الكشاف ، 6 / 157 .
( 3 ) « لأماناتهم » : قرأ ابن كثير بغير ألف بعد النون على التوحيد وغيره بالألف على الجمع . البدور الزاهرة ، 328 .
( 4 ) أي ، + ح .
( 5 ) « بشهاداتهم » : قرأ حفص ويعقوب بألف بعد الدال على الجمع ، وغيرهما بغير ألف على الإفراد . البدور الزاهرة ، 328 .
( 6 ) من ، ح : وي .
( 7 ) نسبته ، وي : نسبت ، ح .