تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون التفاسير للفضلاء السماسير ( تفسير الشيخ ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الضرب إلى قفاه وهو لا يبصر السيف
( ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ )
[ 46 ] أي وتينه وهو عرق يتعلق به القلب إذا انقطع مات صاحبه ، يعني لأهلكناه من ساعة .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 47 إلى 48 ]

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ( 47 ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 48 )
( فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ )
[ 47 ] أي ليس أحد منكم عن قبل محمد عليه السّلام مانعين من عذابه تعالى ، فالضمير في
« عَنْهُ »
لرسول اللّه عليه السّلام « 1 » ، ويجوز أن يكون للقتل ، أي لا يقدر أحد منكم أن يحجزه عن قتله ويدفعه عنه وجمع حاجزين في وصف أحد ، لأن
« أَحَدٍ »
هنا في معنى الجمع ، وهو يستعمل في النفي العام مستويا فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث
( وَإِنَّهُ )
أي القرآن
( لَتَذْكِرَةٌ )
أي عظة
( لِلْمُتَّقِينَ )
[ 48 ] أي للذين يخافون الشرك والمعاصي .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 49 ]

وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( 49 ) ثم أوعد على التكذيب بقوله
( وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ )
أيها الناس
( مُكَذِّبِينَ )
[ 49 ] بالقرآن ومنكم مصدقين به .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 50 إلى 51 ]

وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 )
( وَإِنَّهُ )
أي القرآن والإيمان به
( لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ )
[ 50 ] أي لندامة عليهم ، إذا رأوا ثواب المصدقين به وعقاب المكذبين
( وَإِنَّهُ )
أي القرآن
( لَحَقُّ الْيَقِينِ )
[ 51 ] أي لحقيقة اليقين ومحضه ، إذ لا يمكن كذب متكلمه .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 52 ]

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 )
( فَسَبِّحْ )
أي نزه يا محمد باللسان
( بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ )
[ 52 ] أي بذكر اسم ربك الكبير عما يقولون من الشريك « 2 » والولد أو قل سبحان اللّه أو صل للّه تعالى ، والباء زائدة مع الاسم .
هامش
( 1 ) لرسول اللّه عليه السّلام ، وي : للرسول ، ح . ( 2 ) الشريك ، وي : الشرك ، ح .