256 -
الْقَيُّومُ
: أي الدائم الباقي ، والقائم بذاته أو بتدبير خلقه « 1 » .
256 -
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
: أي نعاس وهو في العين فإذا وصل إلى القلب كان نوما « 2 » .
256 -
كُرْسِيُّهُ
: أي عرشه ، وقيل أنه غيره « 3 » .
256 -
وَلا يَؤُدُهُ
: أي لا يثقل عليه « 4 » .
257 -
مِنَ الْغَيِّ
: أي من الضلال . معناه قد بان الرشد من ضده « 5 » .
257 -
بِالطَّاغُوتِ
: هو « 6 » ما عبد من دون اللّه « 7 » .
257 -
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
: يعني اعتصم .
257 -
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
: هي العلقة التي هي أوثق العلائق لا إله إلا اللّه « 8 » .
هامش
( 1 )« الْقَيُّومُ »: يعني القائم بلغة قريش ، وكان عمر بن الخطاب يقرؤها « الحيّ القيّام » . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 19 .
( 2 ) في الأصل : نعاسا والتصويب من « ز » .
( 3 ) وقال الحسن بن أبي الحسن : الكرسيّ هو العرش نفسه ؛ وهذا ليس بمرضيّ ، والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسيّ مخلوق بين يديّ العرش والعرش أعظم منه . القرطبي ، الجامع 3 / 278 .
( 4 ) في « ز » :« وَلا يَؤُدُهُ »: أي لا يثقله .
( 5 )« الْغَيِّ »مصدر من غوى يغوي إذا ضل في معتقد أو رأي ، ولا يقال الغيّ في الضلال على الإطلاق . القرطبي ، الجامع 3 / 279 . في « ز » :« الْغَيِّ »: الضلال والباقي ساقط .
( 6 ) ساقطة في « ز » .
( 7 ) والطاغوت اسم مأخوذ من الطغيان ، وهو مجاوزة الحد . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 306 . وهو الكاهن بالحبشة السيوطي ، الإتقان 1 / 182 .
( 8 ) وهذا مثل للإيمان ، شبّه التمسك به بالمتمسك بالعروة الوثيقة ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 306 . في « ز » :« بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى »: العلقة التي هي أوثق العلائق والباقي ساقط .