247 - إِلَى الْمَلَإِ : أي الأشراف « 1 » . 248 - زادَهُ بَسْطَةً : أي سعة وفضلا . 249 - فِيهِ سَكِينَةٌ : أي ما يسكن به قلوبكم « 2 » . 249 - وَبَقِيَّةٌ : يعني علم التوراة . 250 - فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ : أي أخرجهم من البلد « 3 » . 250 - وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ : أي يشربه « 4 » . 250 - كَمْ مِنْ فِئَةٍ : أي طائفة « 5 » . 251 - وَلَمَّا بَرَزُوا : أي ظهروا « 6 » . 251 - أَفْرِغْ عَلَيْنا : أي صب علينا . 252 - فَهَزَمُوهُمْ : أي كسروهم . 252 - بِإِذْنِ اللَّهِ : أي بقوته « 7 » . 255 - وَلا خُلَّةٌ : أي ولا صداقة « 8 » .
هامش
( 1 ) والملأ في هذه الآية القوم ؛ لأنّ المعنى يقتضيه . والملأ : اسم للجمع كالقوم والرهط .
القرطبي ، الجامع 3 / 243 .
( 2 ) والسكينة فعيلة مأخوذة من السكون والوقار والطمأنينة . القرطبي ، الجامع 3 / 248 .
( 3 ) في « ز » :« فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ »: أخرجهم من البلد .
( 4 ) يقال طعمت الشيء أي ذقته . وأطعمته الماء أي أذقته . القرطبي ، الجامع 3 / 252 .
( 5 ) الفئة : الجماعة من النّاس والقطعة منهم ؛ من فأوت رأسه بالسيف وفأيته أي قطعته .
القرطبي ، الجامع 3 / 255 .
( 6 ) وبرزوا بروزا : خرج إلى البراز أي الفضاء . الفيروزآبادي ، القاموس « برز » .
( 7 ) في « ز » :« بِإِذْنِ اللَّهِ »: بعونه .
( 8 ) والخلّة : خالص المودّة ، مأخوذة من تخلل الأسرار بين الصديقين . قال ثعلب : إنما سمّي الخليل خليلا لأن محبته تتخلل القلب فلا تدع فيه خللا إلا ملأته . وقال الزجاج :
ومعنى الخليل : الذي ليس في محبته خلل . القرطبي ، الجامع 3 / 266 - 4 / 400 .