تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
247 -
إِلَى الْمَلَإِ
: أي الأشراف « 1 » . 248 -
زادَهُ بَسْطَةً
: أي سعة وفضلا . 249 -
فِيهِ سَكِينَةٌ
: أي ما يسكن به قلوبكم « 2 » . 249 -
وَبَقِيَّةٌ
: يعني علم التوراة . 250 -
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ
: أي أخرجهم من البلد « 3 » . 250 -
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ
: أي يشربه « 4 » . 250 -
كَمْ مِنْ فِئَةٍ
: أي طائفة « 5 » . 251 -
وَلَمَّا بَرَزُوا
: أي ظهروا « 6 » . 251 -
أَفْرِغْ عَلَيْنا
: أي صب علينا . 252 -
فَهَزَمُوهُمْ
: أي كسروهم . 252 -
بِإِذْنِ اللَّهِ
: أي بقوته « 7 » . 255 -
وَلا خُلَّةٌ
: أي ولا صداقة « 8 » .
هامش
( 1 ) والملأ في هذه الآية القوم ؛ لأنّ المعنى يقتضيه . والملأ : اسم للجمع كالقوم والرهط . القرطبي ، الجامع 3 / 243 . ( 2 ) والسكينة فعيلة مأخوذة من السكون والوقار والطمأنينة . القرطبي ، الجامع 3 / 248 . ( 3 ) في « ز » :« فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ »: أخرجهم من البلد . ( 4 ) يقال طعمت الشيء أي ذقته . وأطعمته الماء أي أذقته . القرطبي ، الجامع 3 / 252 . ( 5 ) الفئة : الجماعة من النّاس والقطعة منهم ؛ من فأوت رأسه بالسيف وفأيته أي قطعته . القرطبي ، الجامع 3 / 255 . ( 6 ) وبرزوا بروزا : خرج إلى البراز أي الفضاء . الفيروزآبادي ، القاموس « برز » . ( 7 ) في « ز » :« بِإِذْنِ اللَّهِ »: بعونه . ( 8 ) والخلّة : خالص المودّة ، مأخوذة من تخلل الأسرار بين الصديقين . قال ثعلب : إنما سمّي الخليل خليلا لأن محبته تتخلل القلب فلا تدع فيه خللا إلا ملأته . وقال الزجاج : ومعنى الخليل : الذي ليس في محبته خلل . القرطبي ، الجامع 3 / 266 - 4 / 400 .