257 - لَا انْفِصامَ لَها : أي لا انقطاع لها « 1 » . 259 - فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ : أي تحير وانقطع « 2 » . 260 - خاوِيَةٌ : أي ساقطة . 260 - عَلى عُرُوشِها : أي على سقوفها سقطت « 3 » ثم انهدمت الحيطان عليها ، وقيل : أي خالية عن أهلها قائمة على أبنيتها « 4 » . 260 - لَمْ يَتَسَنَّهْ : أي لم يتغير . 260 - ننشرها : بالراء من النشر والطي أي نحييها ، وبالزاي نرفعها من النشز وهو المكان المرتفع « 5 » . 261 - فَصُرْهُنَّ : أي أملهن أو اجمعهن ، وبكسر الصاد : أي قطعهن « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« لَا انْفِصامَ »: لا انقطاع .
( 2 )« فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ »: أي غلب وصار مبهوتا منقطعا عن الكلام متحيرا لاستيلاء الحجة عليه . الآلوسي روح المعاني 3 / 19 . في « ز » : « بهت » : تحير أو انقطع .
( 3 ) في الأصل : سقط والتصويب من « ز » .
( 4 ) في « ز » : وقيل : خالية عن أهلها قائمة على أبنيتها لم تتغير .
( 5 ) قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو « ننشرها » بضم النون الأولى ، وكسر الشين وراء مضمومة . ومعناه : نحييها ، يقال : أنشر اللّه الميت ، فنشرهم . وقرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي :« نُنْشِزُها »بضم النون مع الزاي ، وهو من النشز الذي هو الارتفاع .
والمعنى : نرفع بعضها إلى بعض للإحياء . وقرأ الأعمش : ننشزها بفتح النون ، ورفع الشين مع الزاي . وقرأ الحسن ، وأبان عن عاصم : « ننشرها » بفتح النون مع الراء ، كأنه من النشر عن الطي ، فكأن الموت طواها ، والإحياء نشرها . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 312 . في « ز » : « ننشرها » : بالراء نحيها ، وبالزاي نرفعها ، وقيل نحركها .
( 6 ) قرأ الجمهور بضم الصاد ، والمعنى : أملهن إليك ، يقال صرت الشيء فانصار ، أي أملته فمال ، فمعنى الكلام : اجمعهن إليك . وقرأ أبو جعفر ، وحمزة ، وخلف ، والمفضل ، عن عاصم« فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ »بكسر الصاد . قال اليزيدي : هما واحد ، وقال ابن قتيبة : -