233 -
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
: أي لا تمنعوهن من التزويج « 1 » .
233 -
ذلِكُمْ أَزْكى
: أي أنمى .
234 -
نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها
: أي طاقتها .
234 -
فَإِنْ أَرادا فِصالًا
: أي فطاما « 2 » .
235 -
يَذَرُونَ أَزْواجاً
: أي يتركون « 3 » .
236 -
فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ
: أي لوحتم به من غير كشف ولا تبيين « 4 » .
236 -
أَوْ أَكْنَنْتُمْ
: يعني أي أضمرتم « 5 » .
236 -
سَتَذْكُرُونَهُنَّ
: أي ستخطبونهن « 6 » .
236 -
وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
: أي نكاحا « 7 » .
هامش
- [ وفي الآية التي قبلها ] معنى« فَبَلَغْنَ »: قاربن ؛ بإجماع العلماء ؛ ولأن المعنى يضطر إلى ذلك ؛ لأنه بعد بلوغ الأجل لا خيار له في الإمساك ؛ فهو حقيقة في الثانية مجاز في الأولى . القرطبي ، الجامع 3 / 155 و 159 ؛ ويقال : بلغت المدينة : إذا قاربتها ، وبلغتها ، إذا دخلتها . قال الشافعي رضي اللّه عنه : دل اختلاف الكلامين على افتراق البلوغين . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 267 و 269 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 1 ) والعضل : الحبس بلغة أزد شنوءة . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . في « ز » :« فَلا تَعْضُلُوهُنَّ »: أي تمنعوهن .
( 2 ) فهو تفريق بين الصبيّ والثدي ، ومنه سمّي الفصيل ، لأنه مفصول عن أمه . القرطبي الجامع 3 / 171 .
( 3 ) وردت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة :« أَوْ أَكْنَنْتُمْ ».
( 4 ) في « ز » :« عَرَّضْتُمْ بِهِ »: أي والباقي ساقط .
( 5 ) في « ز » :« أَكْنَنْتُمْ »: أضمرتم .
( 6 ) في « ز » :« سَتَذْكُرُونَهُنَّ »: أي ستخطبونهن .
( 7 ) ذكر الزجّاج عن أبي عبيدة أن السرّ الإفضاء بالنكاح المحرم . وقال ابن قتيبة : استعير السر للنكاح ، لأن النكاح يكون سرّا ، فالمعنى : لا تواعدوهن بالتزويج ، وهن في العدّة -