23 - فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً : أي أشباها . 24 - ادْعُوا شُهَداءَكُمْ « 1 » : يعني احضروا . 25 - وَقُودُهَا : حطبها « 2 » . 26 - مُتَشابِهاً : يشبه بعضه بعضا في المنظر « 3 » . 26 - وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ : يعني في الأبدان والأخلاق والأفعال ولا حيض ولا ولادة ولا غائط ولا بول ولا مخاط ولا بصاق . 27 - إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا : يعني لا يمتنع « 4 » . 28 - يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ : أي ينكثون « 5 » . 28 - هُمُ الْخاسِرُونَ : أي الهالكون « 6 » . 30 - ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ : أي قصد خلقها « 7 » .
هامش
( 1 )« شُهَداءَكُمْ »: معناه أعوانكم ونصراءكم . الفراء : آلهتكم .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) يشبه بعضه بعضا في المنظر ويختلف في الطعم . القرطبي ، الجامع 1 / 240 . والكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 4 ) اختلف المتأولون في معنى« يَسْتَحْيِي »في هذه الآية ؛ فقيل : لا يخشى ؛ ورجّحه الطبري ؛ وفي التنزيل :« وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ »: بمعنى تستحي . وقال غيره : لا يترك . وقيل لا يمتنع . وأصل الاستحياء الانقباض عن الشيء والامتناع منه خوفا من مواقعة القبيح ؛ وهذا محال على اللّه تعالى . القرطبي ، الجامع 1 / 242 .
( 5 ) والنقض : إفساد ما أبرمته من بناء أو حبل وعهد . القرطبي ، الجامع 1 / 246 .
( 6 ) والخاسر : الذي نقص نفسه حظّها من الفلاح والفوز . والخسران : النقصان ، كان في ميزان أو غيره . القرطبي ، الجامع 1 / 248 .
( 7 ) هذه الآية من المشكلات ، والناس فيها وفيما شاكلها على ثلاثة أوجه ، قال بعضهم :
نقرؤها ونؤمن بها ولا نفسرها ؛ وذهب إليه كثير من الأئمة ، وهذا كما روى عن مالك رحمه اللّه أن رجلا سأله عن قوله تعالى :« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »قال مالك : -