14 -
كَما آمَنَ السُّفَهاءُ :
هم اليهود والجاهل سفيه لقوله :
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً
« 1 » قال مجاهد « 2 » : السفيه هو الجاهل وهو الخفيف العقل والضعيف هو الأحمق « 3 » . قوله :
15 -
إِلى شَياطِينِهِمْ :
أي رؤسائهم .
15 -
مُسْتَهْزِؤُنَ :
أي يسخرون « 4 » .
16 -
وَيَمُدُّهُمْ :
أي يملي لهم .
16 -
فِي طُغْيانِهِمْ :
أي علوهم في الكفر « 5 » .
16 -
يَعْمَهُونَ :
أي يتحيرون « 6 » .
هامش
- جحدا وتكذيبا . والمعنى : قلوبهم مرضى لخلوّها عن العصمة والتوفيق والرعاية والتأييد .
قال ابن فارس اللغوي : المرض كل ما خرج به الإنسان عن حدّ الصحة عن علّة أو نفاق أو تقصير في أمر . القرطبي ، الجامع 1 / 197 .
( 1 ) البقرة 2 / 283 .
( 2 ) مجاهد بن جبر أبو الحجاج . المقرئ المفسر ، أحد الأعلام الأثبات . روى الفضل بن ميمون أنه سمع مجاهدا يقول : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة . مات سنة ست عشرة ومائة هجرية وهو حجّة مطلقا . الذهبي ، ميزان الاعتدال 3 / 439 .
( 3 ) أصل السفيه في كلام العرب : الخفّة والرقة ؛ يقال : ثوب سفيه إذا كان رديء النسج خفيفه أو كان باليا رقيقا . وتسفهت الشيء : استحقرته . والسفه : ضدّ الحلم . القرطبي ، الجامع 1 / 205 .
والسفيه : الجاهل بلغة كنانة . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 17 ، 19 . ومنه« سَفِهَ نَفْسَهُ »البقرة 2 / 130 . قال السيوطي :« سَفِهَ نَفْسَهُ »خسرها . الإتقان 1 / 135 . في « ز » السفهاء : جمع سفيه وهو الخفيف العقل .
( 4 ) في « ز » : ساخرون .
( 5 ) وأصل الطغيان مجاوزة الحدّ ؛ ومنه قوله تعالى :إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ :أي ارتفع وعلا وتجاوز المقدار . القرطبي ، الجامع 1 / 209 . وفي « ز » : علوهم في الكفر والطغيان :
مجاوزة القدر .
( 6 ) حكى أهل اللغة : عمه الرجل يعمه عموها وعمها فهو عمه وعامه إذا حار ، ويقال رجل -