36 -
رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما
« 1 » : أي واسعا « 2 » .
36 -
الشَّجَرَةَ
« 3 » : يعني البر « 4 » .
37 -
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ
: أي استزلهما « 5 » .
38 -
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
: أي قبل وأخذ « 6 » .
43 -
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ
: أي « 7 » لا تخلطوا .
هامش
- الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وأراك رجل سوء ! أخرجوه . وقال بعضهم : نقرؤها ونفسرها على ما يحتمله ظاهر اللغة .
وهذا قول المشبّهة . وقال بعضهم : نقرؤها ونتأولها ونحيل حملها على ظاهرها .
القرطبي ، الجامع 1 / 254 .
( 1 ) في الأصل :« حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً »وهي الآية 59 من سورة البقرة . وفي « ز » زغدا .
( 2 ) والرّغد : العيش الدّارّ الهنيء الذي لا عناء فيه . القرطبي ، الجامع 1 / 303 . وبلغة طيئ ، رغدا : خصبا : السيوطي ، الإتقان 1 / 135 .
( 3 ) في الأصل :« شَجَرَةِ الْخُلْدِ »وهي في سورة طه 20 / 120 وفي « ز » الشجرة .
( 4 ) واختلف أهل التأويل في تعيين هذه الشجرة التي نهي عنها فأكل منها ؛ فقال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير وجعدة بن هبيرة : هي الكرم ؛ ولذلك حرّمت علينا الخمر .
وقال ابن عباس أيضا وأبو مالك وقتادة هي السّنبلة ، والحبّة منها ككلى البقر ، أحلى من العسل وألين من الزّبد ، قاله وهب بن منبّه . ولما تاب اللّه على آدم جعلها غذاء لبنيه .
وقال ابن جريج عن بعض الصحابة : هي شجرة التين ، وكذا روى سعيد عن قتادة ، ولذلك تعبّر في الرؤيا بالندامة لآكلها من أجل ندم آدم عليه السّلام على أكلها ، ذكره السّهيلي . قال ابن عطية : وليس في شيء من هذا التعيين ما يعضده خبر ، وإنما الصواب أن يعتقد أن اللّه تعالى نهى آدم عن شجرة فخالف هو إليها وعصى في الأكل منها . وقال القشيري أبو نصر : وكان الإمام والدي رحمه اللّه يقول : يعلم على الجملة أنها كانت شجرة المحنة . القرطبي الجامع 1 / 305 .
( 5 ) من الزلّة وهي الخطيئة . أي استزلّهما وأوقعهما فيها . القرطبي ، الجامع 1 / 311 .
( 6 ) أي قبلها وأخذها كأنّ اللّه أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ففعل ذلك آدم« فَتابَ عَلَيْهِ »ابن قتيبة ، غريب ص 46 .
( 7 ) ساقطة في « ز » .