48 - فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ : أي عالمي زمانكم . 49 - وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً : لا تكفي « 1 » . 49 - وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ : أي فدية « 2 » . 50 - يَسُومُونَكُمْ : أي يذيقونكم « 3 » . 50 - وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ : يعني يبقونهم « 4 » . 51 - وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ : أي ميّزنا « 5 » . 55 - فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ : أي خالقكم « 6 » .
هامش
- الآية وغيرها ، لكنه لا يوقع فيما قد خرج إلى الحسّ ؛ لا تقول العرب في رجل مرئيّ حاضر : أظن هذا إنسانا . وإنما تجد الاستعمال فيما لم يخرج إلى الحسّ بعد ؛ كهذه الآية والشعر ، وكقوله تعالى :فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها. القرطبي ، الجامع 1 / 376 .
( 1 ) أي لا تؤخذ نفس بذنب أخرى ولا تدفع عنها شيئا ؛ تقول : جزى عنّي هذا الأمر يجزي ؛ كما تقول : قضى عني . واجتزأت بالشيء اجتزاء إذا اكتفيت به . القرطبي ، الجامع 1 / 377 .
( 2 ) والعدل بفتح العين : الفداء ، وبكسرها ، المثل يقال : عدل وعديل للذي يماثلك في الوزن والقدر : ويقال : عدل الشيء هو الذي يساويه قيمة وقدرا وإن لم يكن من جنسه .
والعدل بالكسر : هو الذي يساوي الشيء من جنسه وفي جرمه . القرطبي ، الجامع 1 / 380 .
( 3 ) ويديمون تعذيبكم . والسّوم : الدوام ؛ ومنه سائمة الغنم لمداومتها الرّعي . القرطبي ، الجامع 1 / 384 .
( 4 ) أي : يستبقون نساءكم ، أي : بناتكم . وإنما استبقوا نساءهم للاستذلال والخدمة . ابن الجوزي ، الزاد 1 / 78 . في « ز » يستحيون : يعني يبقون .
( 5 )« فَرَقْنا »: فلقنا ؛ فكان كل فرق كالطّود العظيم ، أي الجبل العظيم . وأصل الفرق الفصل ؛ ومنه فرق الشّعر ؛ ومنه الفرقان ؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل أي يفصل ؛ ومنه :« فَالْفارِقاتِ فَرْقاً »يعني الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل ؛ ومنه :« يَوْمَ الْفُرْقانِ »يعني يوم بدر ، كان فيه فرق بين الحق والباطل ، ومنه :« وَقُرْآناً فَرَقْناهُ »: أي فصّلناه وأحكمناه . القرطبي ، الجامع 1 / 387 .
( 6 ) البارئ : من أسماء اللّه عزّ وجلّ . والبارئ : هو الذي خلق الخلق لا عن مثال . ابن منظور ، اللسان « برأ » .