3 -
لا رَيْبَ :
أي لا شك .
7 -
أَ أَنْذَرْتَهُمْ :
أي أعلمتهم « 1 » . قوله :
8 -
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
: أي طبع « 2 » .
8 -
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ :
يعني غطاء . قوله :
10 -
يُخادِعُونَ اللَّهَ :
يعني يظهرون الإيمان باللّه ورسوله ويضمرون خلاف ذلك « 3 » . قوله :
10 -
وَما يَشْعُرُونَ :
أي ما يفطنون ولا يعلمون « 4 » . قوله :
11 -
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ :
يعني شك ونفاق « 5 » . قوله :
هامش
- أصلا للكلام المؤلف ، أخبر أن هذا القرآن إنما هو مؤلف من هذه الحروف ، فإن قيل :
فقد علموا أنه حروف ، فما الفائدة في إعلامهم بهذا ؟
فالجواب أنه نبه بذلك على إعجازه ، فكأنه قال : هو من هذه الحروف التي تؤلفون منها كلامكم ، فما بالكم تعجزون عن معارضته ؟ ! فإذا عجزتم فاعلموا أنه ليس من قول محمد عليه السّلام . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 21 .
( 1 ) والإنذار : الإبلاغ والإعلام . ولا يكاد يكون إلا في تخويف يتسع زمانه للاحتراز ، فإن لم يتسع زمانه للاحتراز كان إشعارا ولم يكن إنذارا . القرطبي ، الجامع 1 / 184 .
( 2 ) قال أبو إسحاق : معنى ختم وطبع في اللغة واحد ، وهو التغطية على الشيء ، والاستيثاق من أن لا يدخله شيء . ابن منظور ، اللسان « ختم » .
( 3 )« يُخادِعُونَ اللَّهَ »: أي يخادعونه عند أنفسهم وعلى ظنّهم . وقال أهل اللغة : أصل الخدع في كلام العرب : الفاسد ، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي وأنشد :أبيض اللّون لذيذ طعمه * طيّب الرّق إذا الرّيق خدعقال القرطبي :« يُخادِعُونَ اللَّهَ »على هذا ، أي يفسدون إيمانهم وأعمالهم فيما بينهم وبين اللّه تعالى بالرياء . وفي التنزيل :« يُراؤُنَ النَّاسَ ». وقيل : أصله الإخفاء ، ومنه مخدع البيت الذي يحرز فيه الشيء ، حكاه ابن فارس وغيره . وتقول العرب : انخدع الضبّ في حجره . الجامع 1 / 195 ، 196 وفي « ز » يخادعون : يخاتلون .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) المرض عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم . وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا ، وإما -