تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
20 -
أَوْ كَصَيِّبٍ :
هو المطر « 1 » . 20 -
مِنَ الصَّواعِقِ :
هو صوت الرعد يقع معه قطعة نار « 2 » . 20 -
وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ :
أي عالم بهم قادر عليهم « 3 » . 21 -
يَكادُ الْبَرْقُ :
أي يقرب . 21 -
يَخْطَفُ :
أي يسلب « 4 » . 21 -
وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا :
يعني وقفوا « 5 » .
هامش
- عامه وعمه : حائر متردد ، وجمعه عمه . والعمى في العين ، والعمة في القلب . القرطبي ، الجمع 1 / 209 ، 210 . ( 1 ) قال الزجّاج : كل نازل من علوّ إلى استفال فقد صاب يصوب . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 43 . في « ز » : هو المطر أو السحاب . ( 2 ) في « ز » الصواعق : جمع صاعق وهي الشديدة من صوت الرعد يقع معه قطعة نار . ( 3 ) يقال : أحاط السلطان بفلان إذا أخذه أخذا حاصرا من كل جهة . فاللّه سبحانه محيط : بجميع المخلوقات ، أي هي في قبضته وتحت قهره . وخص الكافرين بالذكر لتقدّم ذكرهم في الآية . واللّه أعلم . القرطبي ، الجامع 1 / 221 . ( 4 ) الخطف الأخذ بسرعة ومنه سمّي الطير خطّافا لسرعته . فمن جعل القرآن مثلا للتخويف فالمعنى أنّ خوفهم مما ينزل بهم يكاد يذهب أبصارهم . ومن جعله مثلا للبيان الذي في القرآن فالمعنى أنهم جاءهم من البيان ما بهرهم . القرطبي ، الجامع 1 / 222 . ( 5 )« قامُوا »: أي ثبتوا على نفاقهم ؛ عن ابن عباس . وقيل المعنى كلما صلحت أحوالهم في زروعهم ومواشيهم وتوالت النّعم قالوا : دين محمد دين مبارك ، وإذا نزلت بهم مصيبة وأصابتهم شدّة سخطوا وثبتوا في نفاقهم ؛ عن ابن مسعود وقتادة . قال النحاس : وهذا قول حسن ، ويدل على صحته :« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ ». وقال علماء الصوفية : هذا مثل ضربه اللّه تعالى لمن لم تصح له أحوال الإرادة بدءا ، فارتقى من تلك الأحوال بالدعاوي إلى أحوال الأكابر ، كأن تضيء عليه أحوال الإرادة لو صححها بملازمة آدابها ، فلما مزجها بالدعاوي أذهب اللّه عنه تلك الأنوار وبقي في ظلمات دعاويه لا يبصر طريق الخروج منها . القرطبي ، الجامع 1 / 223 ، 224 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 49 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن