58 - سورة المجادلة
2 -
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها :
نزلت في خولة بنت خويلد . وقيل بنت ثعلبة « 1 » ، زوجة أوس بن الصّامت « 2 » ، قال لها زوجها : أنت عليّ كظهر أمي . وهذا هو الظهار ، وكانوا يعدونه طلاقا في الجاهلية . فأتت خولة فذكرت ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ما أمرنا في أمرك . فجعلت تقول أشكوا فاقتي إلى اللّه ، فأنزل اللّه هذه الآيات يبين فيها حكم الظهار « 3 » .
3 -
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ :
وهو الرجل يقول لزوجته : أنت علي كظهر أمي أو أختي أو أحد من محارمي « 4 » .
3 -
ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ :
أي ما أزواجهم أمهاتهم ، وإنما هو كذب منكر وزور ، يجب بها الكفارة يشترط العود ؛ وهو قوله « 5 » :
4 -
ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا :
أي يرجعون عما قصدوه من التحريم ويريدون الاستئذان ، لو طلقها عقب الطهار فلا كفارة عليه ، فإذا أراد وطأها فعليه تحرير رقبة من قبل أن يمسها ، فإن لم يجد رقبة فليصم
هامش
( 1 ) وليس هذا بمختلف ؛ لأن أحدهما أبوها والآخر جدها فنسبت إلى كل واحد منهما .
القرطبي ، الجامع 17 / 270 .
( 2 ) أخو عبادة بن الصّامت . القرطبي ، الجامع 17 / 270 .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .